الاثنين، 6 ديسمبر 2010

تضامنا مع طل الملوحي ... نداء من رئاسة إعلان دمشق في المهجر

 "طل الملوحي اليوم رمز لجمهورية الإحساس التي بشرتنا بها ...
 إنها ليست عارا على السجان فقط ، بل هي عار على الضمير العالمي أن يصمت أمام نحر الطفولة ...لا نعرف كيف لباراك أوباما (ابن المظاليم ) أن يسكت على اتهام طل الطفلة بالتخابر مع دولته العظمى ، واتهامه – بوصفه رمزا لدولته - بتوظيف ( طفلات ) كعملاء وجواسيس له ... قليلا من الخجل أيها العالم !!! "


لقد مضى عام على اعتقال طل الملوحي " طل الربيع " السوري الذي لم تتمكن طغم التسلط من تصحيره، كما صحرت سوريا وأجدبت كيانها في رياضة الروح ورياضة الجسد .
رياضة الروح وجسدها الذي غدا متهالكا قمعا وإذلالا وإهانة، لينحط ترتيبه إلى آخر دولة آسيوية في رياضة الجسد حتى بعد أفغانستان ...
ولهذا فإن طل الملوحي اليوم ترتقي لتكون رمزا للخصب والنماء والحياة على أنقاض الدمار الذي خلفته طغم تسلطية رعاعية، انحطت بالسياسة إلى مادون السياسة ، بالدولة إلى مادون الدولة ، إلى نموذج الدولة المملوكية لكن بدون مآثرها في الدفاع عن شرف وكرامة الأمة ...
طل الملوحي اليوم رمز لجمهورية الإحساس التي بشرتنا بها شعريا، فانقض الجاهلون المحيون للتاريخ الجاهلي لوأد البنات لمواراة اشعاعها خلف القضبان...فطل هي الموؤدة التي تسائلنا ،قبل أن تسائل وائديها ،بل وتسائل العالم بأي "ذنب قتلت ... بأي ذنب يصادر شبابها وتغتال أحلامها و يفتك بأشواقها ،إذ هي السجينة" الموؤدة" الأصغر في العالم ،التي تقبع في زنازين الجلاوزة المستولين على دمشق ...
نعم إن طل ليست عارا على سجانها فقط ،بل هي عار علينا نحن إن صمتنا أو ترددنا أو تخاذلنا، وعار على كل من يتعقلن علينا من أهلنا، من لحمنا ودمنا ،الذين يدعوننا للإذعان للذبح بلا اعتراض أو صراخ في وجه الجزار، وإلا نكون "أولاد شوارع" ... طل ليست عارا على سلطة عصابات خارجة على القانون الدولي والعالمي، سلطة قادرة ببساطة أن تحول أجمل ورود سوريا الى عوسج أشواك يحملها جواسيس وعملاء...

 نقول: إنها ليست عارا على السجان فقط ، بل هي عار على الضمير العالمي أن يصمت أمام نحر الطفولة ...لا نعرف كيف لباراك أوباما (ابن المظاليم ) أن يسكت على اتهام طل الطفلة بالتخابر مع دولته العظمى ،واتهامه –بوصفه رمزا لدولته - بتوظيف ( طفلات ) كعملاء وجواسيس له ... قليلا من الخجل أيها العالم !!!

نعم طل سؤال موجه لما تبقى من الضمير العالمي ..موجه للرئيس الأمريكي أوباما ، كما هو موجه للرئيس نيقولاي ساركوزي الذي يعتب عليه الشعب السوري للإفراج الدولي عن عزلة الديكتاتور بشار الأسد ، دون أن يتدخل للإفراج عن أسرى الديكتاتور من أفراد الشعب السوري ...
هلا تدخل الرئس ساركوزي من جديد لإنقاذ طل الملوحي، بعد تدخله المحمود والكريم لإنقاذ آيات أحمد .
أيها الأصدقاء ، أيها السوريون في الوطن وفي كل بقاع الأرض، طل تسائل ضمائركم : بأي ذنب قتلت باستباحة حريتها وأحلامها البريئة ...
إنني باسمي وباسم إخوتي في إعلان دمشق في المهجر، نعلن تأييدنا وتضامننا مع حملة الشباب ورود سوريا وربيعها القادم ، ومع ندائهم الداعي للانضمام إلى حملة إطلاق طل صبية وياسمينة سوريا، طل الملوحي التي تمضي في يوم 27/12/2010 سنتها الأولى في معتقل النظام السوري ...
إنني أعلن تأييدي وتضامني للاستجابة إلى نداء لجنة التضامن مع طل ،في صيغة ندائهم التالي :
إن مصير هذه الصبية لهو أمانة في أعناقنا جميعا فهبوا لأختكم , اجتمعوا في الساحات الالكترونية , قصوا قصتها على كل من تعرفون , اشعلوا شمعتها , رتلوا أشعارها
افضحوا جلادها, صلوا من أجلها وأجل أهلها, فهي ابنتي , ابنتك, شقيقتك, مواطنتك
محبوبتك, ياسمينتك, هي رمز كل مسحوق مظلوم مسكين من أبناء وطننا الغالي
ليس لها من معين إلا محبي الحرية، والذين صدقوا ما عاهدوا أنفسهم ووطنهم عليه:
بأن يقفوا وقفة الشموخ في وجه جلاد لئيم , ديكتاتور غاصب حريتها وحرية وطننا وشعبنا
نهيب بكل الأحرار أن يجعلوا الأيام القادمة نارا تدفئها وتحرق جلادها
وليكن يوم 27-12-2010 هو يوم يصل غضبنا ذروته، ونبقى على العهد حتى تتحرر هي وشعبنا ووطننا من نير الظالم الطاغية ....
فلنقف معا كتفا لكتف في معركتنا ضد الجلاد، ولنقسم أننا لسنا براحلين
فالصبية صبيتنا والوطن وطننا والأرض أرضنا
ودمتم ودامت سورية الحبيبة

د.عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر

الأحد، 5 ديسمبر 2010

طل الملوحي الأميرة الأصغر سناً في لقاء نادي القلم السويدي

نزولاً عند رغبة الصديقة سهير في بداية الشهر الأخير من كل عام يدعو نادي القلم العالمي فروعه ال 122 في العالم إلى لقاء تضامني مع الكتَّاب المعتقلين، يقوم خلاله الكتّاب بإرسال أمنياتهم لزملائهم المعتقلين، مكتوبةً على بطاقات بريدية يحضرونها معهم، وخلال اللقاء يجري توزيع لوائح بأسماء الكتّاب المعتقلين وعناوينهم في سجون بلدانهم.
بالطبع يعرف نادي القلم العالمي أنه من الصعب أو النادر وصول البطاقات إلى أصحابها، غير أن معرفة السلطات التي تعتقلهم بتضامن زملاء لهم من جميع أنحاء العالم يمكن أن يشكل ضغطاً على تلك السلطات من أجل الإفراج عنهم أو تحسين ظروف اعتقالهم على الأقل.
يجري توزيع اللوائح على الفروع بصورة تضمن تغطية جميع أسماء الكتّاب المعتقلين في العالم.
مساء الخميس 2 كانون الأول 2010 كان موعد لقاء نادي القلم السويدي، وقد تم هذا العام بالتعاون مع اتحاد الكتاب في السويد.
شارك في اللقاء مئات الكتّاب.. تبادلوا الأخبار والمعلومات حول زملائهم المعتقلين، ولأني سوري الأصل فقد تركز معظم أسئلتهم لي حول طل الملوحي ، وقد طلب بعضهم أن أترجم أمنياته إلى العربية ليسجلها على بطاقته، كما طُلب من الكتّاب ذوي الأصل التركي أو الكردي أو الإيراني أو الأميركي اللاتيني وغيرهم ترجمات مماثلة.
أعرف مسبقاً أن التقارير السنوية لنادي القلم، وخاصة خلال السنوات الأخيرة، لم تغفل أي كاتب سوري معتقل، ولكن خصوصية وضع طل الملوحي جعلتها أميرة لقاء البارحة.
في الواقع أن الفرع السويدي لنادي القلم هو واحد من أنشط الفروع. أتذكّر أنه خلال معرض الكتاب في غوتنبورغ 2006، أرسل مائة ألف بطاقة لمئة كاتب وصحفي ومفكّر معتقل كان من بينهم حينها عارف دليلة وميشيل كيلو.
بالطبع لا يتوقف تضامن نادي القلم العالمي عند هذه الحدود، وإنما يتعداها إلى ممارسة ضغوطه عبر سبل شتى من رسائل وتقارير وإعلام واستفسارات وجوائز وعضوية شرف، وأحياناً لقاءات مباشرة مع السلطات كما حدث في حالة صديقي الشاعر اليمني منصور راجح الذي كان مهدداً بالإعدام، وتمكن نادي القلم من مقابلة علي عبدالله صالح، وبالتالي جرى نقل منصور من السجن إلى المطار، حيث كانت أسرته تنتظر، ثم إلى النرويج.
ويتابع نادي القلم دعمه المباشر للكتّاب معنوياً ومادياً وبخاصة بعد الإفراج عنهم. وليس سراً أني كنت أحد المحظوظين باهتمام نادي القلم بي أثناء سجني وبعده وحتى الآن.
العزيزة طل الملوحي
كل عام وأنت بخير
كل حين وأنت بحرية
مئات الكتّاب تمنوا وكتبوا لك ذلك، لكِ ولإخوتك الأكبر في سجون سوريا وغيرها، وكم أراحني أني كنت واحداً منهم.
أعتقد أن مئات آلاف البطاقات من أكثر من مئة بلد ستصل قريباً إلى عناوين الكتّاب المعتقلين، فهل تجرؤ أنظمة الاستبداد على التصرّف بقليل من الحكمة، وقليل من الإنسانية، وقليل من العدل، وتسلِّم البطاقات الصداقية الطيبة والمسالِمة لأصحابها؟!
سؤال صغير برسم الاستبداد الكبير.

  • فرج بيرقدار : شاعر وكاتب سوري يقيم في السويد

طل الملوحي في إمارة ميرستان


-في ميرستان ، قمع وجوع و ذُل ، و نشطاء بمواجهة جنود الفساد والإرهاب ..
- في السابع والعشرون من ديسمبر تكون طل الملوحي أتمت عامها الأول ... معتقلة ومحرومة من حقها القانوني ، هي ضحية مؤامرة .. ومازالت طل الملوحي وخيرة أبناء الشعب السوري والكثير من النخب المثقفة يقارعون جنود البطش في ميرستان ..
- نبعث إليها نبعث إليها منذ اليوم عشرون وردة حمراء كونها رمزاً للبراءة والحقيقة المُغّيبة



حكاية طلّ الملوحي.. الأسيرة الحرّة في الوطن السجين...


-  طلّ الملوحي بنت دوسر خالد الملوحي، من مواليد حمص 4/1/1991.. وهي حفيدة لأستاذ في الأدب العربي، وحفيدة لعضو مجلس الشعب السوري وعضو مجلس الأمانة الاتحادي والذي كان وزيراً في عهد الرئيس حافظ الأسد. وطلّ من عائلة معروفة بحسّها وانتمائها للوطن، وحبّها للعلم والأدب والشعر.. والعائلة معروفة في المجتمع الحمصي خاصةً، والسوري عامةً، بأخلاقها العالية وتعاملها الطيب مع الناس وعلاقاتها الاجتماعية الراقية، وبمدّ يد العون إلى الناس كافة عند الحاجة.
-         درست طلّ في مدارس حمص الحكومية، ولم تتعرّض لأي مشكلة أثناء دراستها. كلّ ما عُرف عنها هو حبّها للقراءة والمطالعة أكثر من كتب المدرسة وواجباتها المدرسية، وما هو مؤكّد أنها لم تتعرّض لأي مشكلة أمنية حينها.
-         بسبب بعض المشاكل العائلية الخاصة، فكّرت العائلة أخذ قسط من الراحة لفترة، وبسبب سنّ الأب كان من غير الممكن قبوله للعمل في أي دولة خليجية، فقرّروا الذهاب إلى مصر كونها بلد قريبة وجميلة ومن الممكن للأب العمل فيها بشكل حر بوجود المال الذي كان بحوزته بعد أن جمعه من تعويض العمل نتيجة تقاعد زوجته، وبيع محل صغير امتلكه، كذلك بيع سيارته.
-         كانت طلّ تكتب ببراءة الأطفال، وعندما سافرت إلى مصر كان عمرها في ذلك الحين لم يتجاوز الخامسة عشر عاماً ونصف، و كتبت في ذلك الوقت رسائل إلى الإنسان في العالم.
-         كانت ترسل كتاباتها إلى العديد من المواقع دون أن تعرف شيئاً عن بعضها، كما كانت ترسلها إلى إيميلات لا تعرف أصحابها، جمعتها من مواقع عدّة، وكان هدفها أن تُعرف وتُقرأ.. كانت تفعل كل ذلك بشكل طفولي واندفاع عفوي..
-         كانت لها مدونة باسم "ريد روز"، تضمّ خواطر عن الحضارات واللغة، وعن بعض المفاهيم التي تدعو إلى العدالة والتسامح الديني والمحبة بين الجميع، وفي هذا الإطار كتبت طلّ رسالة إلى بابا الفاتيكان تؤيد فيها دعوته للتسامح الديني والحوار.. كما ضمّت مدونتها خواطر متنوعة عن بعض العلماء والمفكّرين كمحمد عبدو وتولستوي..
-         في آخر الشهر التاسع من عام 2006، غادرت الأسرة إلى مصر، حيث بدا الأب عملاً تجارياً (محل كمبيوتر وانترنت واكسسوارات كمبيوتر)، بعد أن حصل على إجازة بدون مرتب من عمله في سوريا.. وتابع الأولاد دراستهم في مدارس القاهرة بشكل عادي.
-         طلّ فتاة حساسة جداً.. وأي ضغط عليها يسبّب لها آلاماً في المعدة والرأس وشعوراً بالإقياء.
-         واصلت طلّ نشر كتاباتها في مدوناتها الثلاثة، وكانت كتاباتها ترتكز على قضايا الإنسان، وقضية فلسطين، ومعاناة الشعوب والكوارث الإنسانية.
-         الكثير من الناس كانوا يعلّقون على كتاباتها، فتُسَرّ وتردّ عليهم بكل مودة وفرح وحب من غير أن تعرف خلفية أي منهم أو انتمائه.
-         رفضت طلّ العمل مع أي قناة تلفزيونية، خاصة قناة "زنوبيا".. ولم تقابل ثائر الناشف شخصياً، حسب معرفتنا، وإنما كان هناك بعض التواصل عن طريق الانترنت والموبايل.
-         من طبيعة طلّ أنها تتحدّث مع الجميع دون تحفّظ.. ترغب على الدوام في التعرّف على الأشخاص بدون أي خلفية.. فهي لا تهتمّ لمعتقد الشخص من أي ناحية من النواحي، وإنما تريد أن تعرف كيف يفكر وماذا يريد في حياته.. وهو نوع طبيعي من الفضول في هذه السنّ.
-         لم تشارك طلّ في أي نشاطات سياسية أو تظاهرات في مصر، وإنما كانت لها مواقف حازمة ضد حصار غزة من قبل العدو الإسرائيلي ومصر.. فكتبت عن ذلك شعراً ومقالات وشاركت في مظاهرة وحيدة تتعلّق بهذه القضية.
-         لم تنتسب طلّ لأي حزب أو منظّمة، وكانت تقول دائماً أنها لا تريد أن تُحسَب على أحد، وإنما تريد أن تفهم ما حولها وتدعو إلى الخير بين الناس وأن يسود السلام والعدل في العالم بأسره.
-         في أواخر أيار عام 2008، عادت طلّ إلى سوريا، وقدّمت امتحان الشهادة الثانوية في دمشق، وقد تمّ التحقيق معها ضمن المدرسة حول كتاباتها ومدوناتها.
-         عادت طلّ بعدها إلى مصر بشكل طبيعي دون أن يعترضها أو يزعجها أحد.
-         من ال2008 إلى ال2009 درست طلّ اللغة الإسبانية في معهد سرفانتيس، وأحضرت معها أوراق نقلها إلى فرعه في سوريا كي تتابع دراستها في نفس المعهد في دمشق، ولكنها مُنِعت من ذلك. وقد كانت أمنيتها كما قال لها أحد مدرّسيها هناك: "لو تفوّقتِ بإمكانك متابعة دراستك في إسبانيا لتصبحي بعدها مدرّسة في نفس المعهد أو لتدرسي في أي جامعة في الخارج".
-         في ال2009، كتبت طلّ مقالة عن أوباما بخصوص طرحه أفكاراً جيدة ومشجّعة للمسلمين وللسلام العالمي ولإعادة الحقوق العربية، فطالبته بالسعي لتحقيق ذلك. وطالبتْ بإزالة ترسانة إسرائيل النووية معتبرةً أنه لو تمّ ذلك لن يفكّر أحد في المنطقة في حيازة النووي، وأنه طالما سلاح إسرائيل النووي موجود فمن حق دول المنطقة امتلاكه دفاعاً عن نفسها.. وانتقدت طلّ الاتحاد من أجل المتوسط.. وعملت فترة وجيزة مع قناة "الجزيرة الوثائقية" باندفاع وحبّ ضمن عمل إبداعي.
-         أرسلت السفارة السورية في طلبها بين شباط وآذار 2009، حيث اجتمعت بالسفير السوري ثم بسامر ربوع بصفته مستشاراً للسفير حسبما قُدِّم لها.. سُئِلَت عن المعارضة السورية وعن الأسماء التي ترسل لها كتاباتها على الانترنت. كانت إجاباتها واضحة بأنها لا تنتمي لأحد على الإطلاق، وأن الأشخاص الذين ترسل لهم لا تعرف أغلبهم، وإنما هي عناوين بريدية على الانترنت ترسل لهم لمعرفة رأيهم فيما كتبت.
-         كان سامر ربوع على تواصل معها طيلة تلك الفترة وحتى عودتها إلى سوريا، وكان يحدّثها عن تطمينات منه بأن "بلدها ستحتضنها وسيكون لها مستقبل مميز، وأنه لن يزعجها أحد".. وهذا ما أكّده لها السفير السوري أيضاً.
-         قرّر الأب العودة إلى سوريا لاستكمال سنوات التقاعد المتبقية له، خاصةً أن أرباح عمله لم تستمرّ كما بدأت، فشجّع سامر ربوع طلّ على العودة إلى البلد.
-         بعد عودتها تمّ استدعاؤها من قِبَل فرع الأمن الخارجي بدمشق عدة مرّات.. وقبل اعتقالها تمّ استدعاؤها هي ووالدها، وفي آخر الاستدعاء أخبروهما أن الأمور توقّفت عند هذا الحدّ.
-         عادت طلّ تمارس حياتها الطبيعية، وعادت لدراستها مرة أخرى، إلى أن تم استدعاؤها في 27/12/2009، فأوصلتها والدتها إلى البولمان.. ويومها تمّ اعتقال طلّ الملوحي في نفس الفرع، فرع رقم 279. وفي نفس اليوم مساءً جاء ضابط من فرع أمن الدولة في حمص وأخذ حاسوبها وكل الأقراص المدمجة الموجودة لديها، إضافة إلى بعض المتعلّقات والكتب الخاصة بها.
-         راجعت الوالدة "عهد الملوحي" فرع الأمن الخارجي، وتمّ تطمينها من قِبَل رئيس الفرع أن الأمر لا يتعدّى كونه استكمالاً لملفّ طل، وأنه سيُطلق سراحها خلال أيام.
-         تكرّرت مراجعات الأم، ثم علمت أن طلّ أُحيلت إلى فرع التحقيق.
-         عندما قابلت الأم رئيس فرع التحقيق في الشهر الخامس، وسألته عن صحة ابنتها قائلةً أن طلّ تشكو من معدتها عادةً، أخبرها رئيس الفرع أنها مرضت فعلاً وأنهم قاموا بما يلزم، وأن أمورها وصحتها بخير.
-         دائماً كانوا يكررون أن أمور طلّ جيدة.. وسمحوا للأم بجلب الأغراض التي تحتاجها طلّ.
-         بعد فترة استطاعت الأم مقابلة ضابط كبير في الفرع، فطمأنها وأخبرها بأن طلّ بخير وأنها ستكون بين أحضانها قبل شهر رمضان المبارك 2010.
-         خلال هذه الفترة، أرسلت الأم ثلاث مرات بعض الحاجيات لطلّ.. مرّتين عن طريق فرع أمن الدولة بحمص، ومرة عن طريق فرع دمشق مباشرةً. وهي لا تعلم إن وصلت هذه الحاجيات لطلّ، ولا تعرف أين أصبحت طلّ، ولا ماذا يحدث لها.
-         أرسلت الأم عهد الملوحي الرسائل إلى كافة المسؤولين في البلد أكثر من مرة.. وطرقت كل الأبواب، دون أي ردّ..
-         في إحدى المرات وهي خارجة من أمن الدولة متعبة وقلقة إلى حدّ أنها لا ترى طريقها، صدمتها سيارة أقعدتها مدة شهرين بالجبس طريحة الفراش.
-         بعد ذلك بدأت المنظمات الحقوقية والإنسانية بالنشر عن اعتقال طلّ الملوحي، وبالمطالبة بالإفراج الفوري عنها.
-         تلقّت الأسرة اتصالاً من لبنان من سيدة قالت أنها سجينة لبنانية كانت معتقلة مع طلّ، وأخبرتهم أن طلّ بخير.
-         أرسلت الوالدة رسالتًين إلى الرئيس السوري تناشده التدخّل من أجل الإفراج عن ابنتها، ولكن دون أن تحصل على أي ردّ.
-         بعض المواقع السورية الغير محظورة داخل البلد كانت تمرّر أخباراً لا تليق بمهنة الإعلام.. وعملت على محاصرة فتاة صغيرة بطريقة مزرية بحيث أصبحت تلك المواقع محطّ سخرية بين المواقع الالكترونية في العالم.
-         تابعت، وما تزال تتابع كافة المنظمات السورية والعالمية الحقوقية والإنسانية قضيّة طلّ الملوحي، أصغر معتقلة حرية رأي في العالم.. تابعتها بكلّ اهتمام وطالبت مراراً الإفراج الفوري عنها.
-         بتاريخ 30/9/2010، اُرسل في طلب الوالد والوالدة لرؤية ابنتهم في سجن دوما.. وهذا ما حصل بالفعل، وبحسب قولهم طلّ بخير وصحة جيدة.. كما تمّ إخبار الوالدين أنها ستُحال إلى المحكمة قريباً.
-         كان إيمان الأهل كبير بأن طلّ بخير.. وأنه مجرّد تحقيق وينتهي.. وبقيت ثقتهم كبيرة ببلدهم..
-         رفض مدير سجن دوما مراراً وتكراراً إدخال حتى الألبسة إلى الفتاة، علماً أن طلّ أخبرت أهلها أنه تمّ نقلها من فرع الأمن دون أي متعلّقات شخصية معها. وعندما تمّ اعتقال طلّ كانت بملابسها الصيفية ومازالت حيث رفض رئيس السجن مقابلة والدتها لمحاولة إقناعه بإيصال الملابس لها.
-         أُحيلت طل الملوحي مؤخّراً في شهر تشرين الثاني 2010 إلى محكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر مع دولة أجنبية.. أرادوا من هذه التهمة تهديد وترهيب كل المتعاطفين معها والعاملين من أجل الوصول إلى حريتها لإبعادهم عن قضيتها، ولتثبيت التهم الملفّقة إليها.
-         ومازالت الأسرة تحاول توكيل محامين عن طلّ، ولكنهم لم يفلحوا بذلك حتى الآن، حيث أنهم في محكمة أمن الدولة لا يوافقون على التوكيل قبل صدور القرار الاتهامي من القاضي الذي قام باستجواب طلّ في شهر تشرين الثاني 2010.
-         حاولت الأم بعد استجواب طلّ أن تحصل على إذن بالزيارة لها من قِبَل المحكمة، لكنهم رفضوا قائلين أنهم لا علاقة لهم بهذا الموضوع، وأن زيارتها بحاجة إلى موافقة أمنية.. حاولت والدتها مقابلة المسؤولين الأمنيين فمُنعت من ذلك.
-         مازالت طل في زنزانة انفرادية منذ وصولها إلى سجن دوما.. وهي محرومة من كافة الحقوق الممكنة لأي معتقل.. علماً بأن الإجراءات لدى محكمة أمن الدولة والصلاحيات لقاضي النيابة تجمع ما بين الادعاء والتحقيق والاتهام!!! ولا يجوز الطعن بهذه القرارت.. وهذا مخالف لحق الدفاع المنصوص عنه في الدستور السوري.
-         لقد مر عام على اعتقال طلّ.. أسيرة حرة.. ووطن سجين! 
4/12/2010

صفحة الحملة الرسمية لحرية صبيّتنا طل الملوحي على الفيسبوك
صفحة الحملة على تويتر
مدوّنة الحملة
رابط ديليشيز الخاص بالحملة
بريد الحملة الالكتروني
freetal.syria@gmail.com

الخميس، 2 ديسمبر 2010

عشرون وردة حمراء لرمز البراءة طل الملوحي .. والحرية لسجناء الرأي والديمقراطية


في ميرستان ، قمع وجوع و ذُل ، و نشطاء بمواجهة جنود الفساد والإرهاب ..

- في السابع والعشرون من ديسمبر تكون طل الملوحي أتمت عامها الأول ... معتقلة ومحرومة من حقها القانوني ، هي ضحية مؤامرة .. ومازالت طل الملوحي وخيرة أبناء الشعب السوري والكثير من النخب المثقفة يقارعون جنود البطش في ميرستان ..


- نبعث إليها منذ اليوم عشرون وردة حمراء كونها رمزاً للبراءة والحقيقة المُغّيبة  




الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

نداء من حملة الحرية لطل الملوحي إلى أحرار العالم بخصوص 27 كانون الأول

نداء من حملة الحرية لطل الملوحي إلى أحرار العالم بخصوص 27 كانون الأول:

الأحرار من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين ..
إلى الذين يرفضون الظلم وتقييد الحريات واعتقال الأشخاص لمجرد التعبير عن رأيهم ..
إلى الأحرار في كل مكان ..
يُصادف يوم 27 كانون أول/ديسمبر 2010 ذكرى مرور عام على اختفاء الصبيّة والمدوّنة السورية طلّ دوسر الملوحي (19 عاماً)، والتي اختطفتها الأجهزة الأمنية في سوريا دون التعريف بمكانها حتى وقت قريب (هي موجودة حالياً في زنزانة منفردة في سجن دوما معزولة عن العالم الخارجي) أو بالتهمة الموجّهة لها حتى الآن .
وحتى هذه اللحظة لا يعرف أهل طل حالتها الصحية أو القانونية، ولم يلتقوا بها إلا مرة واحدة لمدة نصف ساعة، ولا أحد يعلم طبيعة التهمة الموجهة لها ولا على أي أساس قانوني تمّ اعتقالها .

عام كامل وصبية صغيرة خلف القضبان تنتظر نصرة الأحرار الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وحريته وكرامته .. عام كامل وصبية صغيرة لا ترى أهلها إلا مرة واحدة وتحت التهديد والوعيد مقابل أن يتهمها والدها بالخيانة!
وماتزال حتى الآن رهن الاعتقال والعزلة عن العالم الخارجي.. عن الأهل والمحامين.. ودون صدور أي قرار اتهامي على الرغم من إحالتها إلى محكمة أمن الدولة العليا حيث خضعت لجلسة الاستجواب في غياب أي حق من حقوقها..حيث يصبح الاستثنائي هو الطبيعي في حضرة حالة الطوارئ والأحكام العرفية..
عامٌ مضى على اختطاف طلّ.. أسيرةٌ حُرّةٌ.. ووطنٌ سجين...
وبمناسبة ذكرى مرور عام كامل على اعتقالها، سوف تقوم الحملة الرسمية لحرية صبيّتنا طلّ الملوحي بأنشطة وفعاليات من أجل تفعيل قضيتها، وإيصال صوتها إلى العالم أجمع.. فمن العار أن تبقى صبية معتقلة وأسيرة طوال عام كامل دون أن يتحرّك الأحرار لإنقاذها.
إننا نهيب بكم جميعاً يا أنصار الحرية في كل مكان، على اختلاف أفكاركم ومعتقداتكم وألوانكم، ونخاطب فيكم ضمائركم الحية وأقلامكم الحرة ومواقفكم الشجاعة، بأن تقفوا يوم 27 كانون الأول، وكل يوم، مع الصبية طل الملوحي، لنطالب النظام السوري معاً بالإفراج عنها فوراً دون قيد أو شرط حتى تعود إلى حضن والدتها.
الصبية طل الملوحي تطلب منكم الوقوف معها في قضيتها في مواجهة هذا الظلم الذي وقع عليها.. تطالبكم أن تصدروا البيانات، وتحرّكوا وتنظّموا المظاهرات والاعتصامات، وتكتبوا المقالات، وتنشروا قصتها لكي يعلم العالم بأسره أن هناك نظاماً يعتقل الكلمة، الحرف، الشعور والإحساس!
أيها الأصدقاء في كل مكان!
إننا في الحملة الرسمية لحرية صبيتنا طل الملوحي، سوف نجعل من يوم 27 كانون الأول يوماً عالمياً لقضية طل الملوحي.. سيكون عنوانه: "طلّ.. أسيرةٌ حُرّةٌ.. ووطنٌ سجين.."، والهدف منه إيصال قصّة طل إلى العالم أجمع، وتفعيل قضيتها إعلامياً، والضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عنها. نتمنى تعاون أحرارنا ومساندتهم للوقوف مع هذه الصبية التي لم تر الشمس منذ عام كامل.. نتمنى أن يتفاعل الجميع بتحركاتهم وأقلامهم وأصواتهم وقلوبهم.. فالحرية تستحق منا أكثر من ذلك!
24/11/2010
للمزيد من المعلومات نرجو التواصل مع الحملة عبر البريد الالكتروني:

freetal.syria@gmail.com

إشارات بخصوص " طل الملوحي " مفيد العمل عليها من قبل المنظمات الحقوقية


خبر ورد في وسيلة اعلامية أن " طل الملوحي مازالت حية ترزق، بعد أن تم إحالتها منذ أيام إلى محكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر مع دولة أجنبية / أمريكا/ على خلفية توقيعها على رسالة موجهة للرئيس الأمريكي باراك أوباما تحييه على مواقفه وتطالبه باتخاذ المزيد من المواقف المنصفة للعرب والمسلمين.وكذلك حضورها دعوة السفارة الأمريكية في القاهرة بعيد الاستقلال الأمريكي ." انتهى الخبر وهنا تعليقنا بخصوص " طل الملوحي " مفيد العمل عليه من قبل المنظمات الحقوقية

-طل الملوحي أثناء اقامتها في القاهرة ، كانت تتلقى دعوات من مراكز أجنبية لحضور أنشطة ثقافية ، وكانت السفارة السورية على علم بذلك ،

لا بل طلبوا منها كمواطنة وطالبة علم تطوير صداقاتها مع الجميع وإذا كان القنصل الثقافي السوري يقول غير ذلك هذا يعني انه طرف بتلفيق تهمة التخابر لصالح دولة أجنبية .

- عندما حضرت طل الملوحي احتفال السفارة الأمريكية في القاهرة بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي ، كانت قد سألت قبلاً اذا كان حضورها مسموحاً أو انه محضوراً وكان الرد من السفارة السورية بأنه "لا توجد مُشكلة "، كلامنا هذا وفقاً لشهود مصريون على معرفة شاملة بكل تسلسل قضية الملوحي
- بخصوص رسالة طل الملوحي لأوباما تعتبر حقاً طبيعياً لأي مواطن تعنيه شجون الإنسانية ولا تندرج ضمن مسميات التخابر لصالح دولة أجنبية

- غياب عنصر الجريمة المُفترضة التي اخترعتها أجهزة النظام السوري بأن طل الملوحي تسببت بإعتداء على ضابط سوري وقد تم تفنيد هذه الكذبة عبر رد من دبلوماسي مصري وتبين ان الحادث غير موجود سوى بعقول من اخترعها
- كذلك توجد اشارة تبين ضعف الكمين المخابراتي المتمثل بعدم توفر جهة قانونية أو السماح لمحام مستقل يترافع عن طل الملوحي الى جانب تقييد حركة العائلة وتحذيرها من إجراء اتصالات مع أي منظمة حقوقية أو انسانية .

اليوم تتحفنا غرف التحقيق السورية بأن قضية طل الملوحي تندرج ضمن حالات التجسس ، في هذه الحال سيكون طاقم السفارة السورية في القاهرة طرفاً أساسياً بتهيئة عنصر الجريمة المُفترضة بالتالي فهم يمثلون شبكة تتخذ من العمل الدبلوماسي كغطاء لأنشطة لا تجيزها قوانين  سوريا ومصر .

لجنة المساندة القضائية - مانهام :
البروفيسور جودت العنتابي ، الدكتورة سعدية المسناوي ، فيوليتا زلاتيفا ، إلن شينارد ، أحمدسليمان
http://opl-now.org